بطلب جديد لعقد جلسة عامة لمساءلة وزيري الدفاع والشؤون الخارجية للاستماع اليهما ومعرفة خفايا الموقف الرسمي التونسي عقب الزيارة غير المعلنة التي أداها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى تونس وقرار بلاده ارسال قوات عسكرية الى ليبيا.
وطلبت الكتلة ادراج مطلبها صلب جدول أعمال مكتب المجلس لتحديد موعد جلسة المساءلة معتبرة أن انطلاق تحرك القوات التركية في اتجاه ليبيا من شأنه أن يمس من الأمن القومي التونسي.
يشار الى أن الرئيس التركي أدى يوم 25 ديسمبر المنقضي زيارة غير معلنة الى تونس مرفوقا بوفد رفيع المستوى رئيس جهاز الاستخبارات.